السيد هاشم البحراني
103
مدينة المعاجز
قري إنه ( 1 ) ما هو قيام ، ولو كان ذلك لأخبرتني وإني أنا الذي تحدثه الأرض أخبارها ، ثم قرأ * ( إذا زلزلت الأرض زلزالها وأخرجت الأرض أثقالها وقال الانسان مالها يومئذ تحدث أخبارها بأن ربك أوحى لها ) * أما ترون أنها تحدث عن ربها . ( 2 ) السادس والتسعون ومائتان تسكين زلزلة أخرى 427 محمد بن العباس : عن الحسن بن علي بن مهزيار ، عن أبيه ، عن الحسين ابن سعيد ، عن محمد بن سنان ، عن يحيي الحلبي ، عن عمر بن أبان ، عن جابر الجعفي ، قال : حدثني تميم بن جذيم ( 3 ) قال : كنا مع علي عليه السلام حيث توجهنا إلى البصرة ، فبينا نحن نزول إذ اضطربت الأرض ، فضربها علي عليه السلام بيده . ثم قال [ لها ] ( 4 ) : مالك ؟ [ اسكني ، ] ( 5 ) فسكنت ، ثم أقبل علينا بوجهه ( الشريف ) ( 6 ) ثم قال لنا : أما إنها لو كانت الزلزلة التي ذكرها الله في كتابه لأجابنني ، ولكنها ليست تلك . ورواه ابن بابويه : عن أحمد بن محمد ، عن أبيه ، عن محمد بن أحمد ، عن يحيى بن محمد بن أيوب ، عن علي بن مهزيار ، عن ابن سنان ، عن يحيى
--> ( 1 ) كذا في المصدر والبحار ، وفي الأصل : إنما . ( 2 ) تأويل الآيات : 2 / 837 ح 2 وعنه البحار : 41 / 271 ضمن ح 25 . وأورده المؤلف في تفسير البرهان : 4 / 494 ح 4 . ( 3 ) اختلف في ضبطه ، فقيل : تميم بن خزيم أو تميم بن حذلم أو بن حزيم من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام شهد معه المشاهد . ( رجال الشيخ ) . ( 4 ) من المصدر والبحار . ( 5 ) من المصدر . ( 6 ) ليس في البحار .